إسرائيل تستهدف منزل رئيس حماس في غزة

[ad_1]

أفادت وسائل إعلام إسرائلية، الأحد، بأن تل أبيب شنت 150 غارة على أهداف في قطاع غزة. وأفاد مراسل “العربية” بأن غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مباني سكنية في خان يونس وتل الهوى.

كما ترددت أنباء عن استهداف إسرائيل منزل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، حيث استهدفت منزله في خان يونس، إلا أنه لم ترد أي أنباء حتى الآن عن وقوع إصابات جراء استهداف المنزل.

وأفاد مراسل “العربية” بسماع دوي انفجارات في تل أبيب، صباح الأحد، وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ ثالثة على وسط إسرائيل.

وأشار مراسلنا إلى إصابة منزل بشكل مباشر في ريشون لتصيون جنوب تل أبيب.

وكان ناطق عسكري باسم حركة حماس، قد أعلن بدء توجيه ضربة صاروخية على مدينتي تل أبيب وأسدود، ردا على استهداف برج الجلاء، بحسب قوله.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية أعلنت ارتفاع عدد الضحايا في غزة إلى 145 قتيلاً، إضافة إلى 1100 جريح.

في المقابل، فقد أسفرت رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة عن 9 قتلى في إسرائيل بينهم طفل وجندي وأكثر من 560 جريحاً.

في كلمة له أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، ووصف الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأن أمام بلاده أياماً صعبة.

نتنياهو توعد بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيراً إلى أن الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل.

وقال في بيانه إن إسرائيل تبذل ما في وسعها لمنع سقوط مدنيين في غزة، متهماً حماس باتخاذهم دروعاً بشرية.

كما توعد بوقف من وصفهم بالمخربين، وملاحقة كل من يؤيدهم بحسب قوله.

وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى محادثةً هاتفية مع نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وشهدت المكالمة تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض.

كما أكد الرئيس الأميركي لنتنياهو ضرورة اتخاذ خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع.

الرئيس الأميركي شدد في الوقت ذاته على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

كما أبدى بايدن قلقه من العنف الطائفي داخل إسرائيل بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين.

وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بضمان الحفاظ على أمن الصحفيين.

كما بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

وقال أوستن لغانتز، إن أميركا تتوقع من إسرائيل إنهاء العملية العسكرية في أقرب وقت، معرباً عن قلقه من استهداف المدنيين.

هيئة البث الإسرائيلية قالت إن أوستن ضغط خلال الاتصال بقوة من أجل وقف إطلاق النار.

كذلك نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الضرر الذي سببته العملية العسكرية على غزة يعادل ضرر حرب عام 2014.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *