بلينكن يصل تل أبيب في بداية جولة شرق أوسطية

[ad_1]

وصل وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، الثلاثاء، إلى تل أبيب في زيارة تهدف لدعم وقف إطلاق النار بين إسرائيل والفلسطينيين، وذلك ضمن جولة شرق أوسطية يزور خلالها القدس ورام الله والأردن ومصر.

وسيلتقي بلينكن مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو في القدس، وسيجتمع أيضا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس في الضفة الغربية.

وتأتي جولة بلينكن بعد أيام على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة، لمتابعة الاتفاق وإيصال المساعدات الإنسانية إلى الأهالي في غزة.

وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قد أعلن أنه طلب من بلينكن التوجه إلى الشرق الأوسط لمتابعة دبلوماسية واشنطن في تثبيت وقف إطلاق النار بين إسرائيل وغزة وأمله في إعادة إطلاق عملية السلام المتعثرة منذ سنوات بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وقال بايدن إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن سيزور الشرق الأوسط في إطار جهود تثبيت وقف إطلاق النار.

من جانبه، شدد بايدن على أن وزير خارجيته سيعمل على ضمان وصول المساعدات الفورية إلى غزة بطريقة تفيد الناس هناك وليس حماس.

وأكد بايدن أن بلينكن سيعمل على إعادة بناء العلاقات مع القادة الفلسطينيين والشعب الفلسطيني بعد سنوات من الإهمال.

مسؤول رفيع في الخارجية قال لـ”العربية” إن الإدارة ستنسق مع دول الخليج والجهات المانحة لإيصال الأموال عبر الأمم المتحدة والسلطة الفلسطينية إلى المتضررين، حيث ستتجاوز واشنطن حماس التي تعتبرها منظمة إرهابية.

يذكر أن الإشادة بدور مصر، وخاصة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في التوصل إلى وقف إطلاق النار يكرره المسؤولون الأميركيون انطلاقا من دور القاهرة المحوري في تأمين الهدنة، لكن الحديث عن إطلاق مفاوضات سلام هو أمر سابق لأوانه، لعدم توافر الظروف المناسبة لإطلاق المفاوضات، بحسب مسؤول في الإدارة.

زيارة الوزير بلينكن إلى المنطقة تعيد إلى الواجهة الدور الأميركي في قيادة الدبلوماسية وبناء التحالفات، وإدارة بادين تريد استثمار جهودها في الإسهام بوقف إطلاق النار من خلال التحضير للمرحلة القادمة، لكن التركيز الآن على تقديم المساعدات الإنسانية لأهالي قطاع غزة.

كانت صحيفة “وول ستريت جورنال” Wall Street Journal نقلت عن رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل إشارته إلى تمسك حركته بتوجيه الأموال لإعادة إعمار قطاع غزة عبر قنوات الحركة.

ووصفت الصحيفة مطلب حماس بالمؤشر المبكر على مدى صعوبة عملية إعادة إعمار غزة.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *