تحسر فوق الأنقاض.. سكان من غزة ” لا نتحكم بحياتنا”

[ad_1]

“لم يعد لدينا أي أمل بالحياة” أو “نشعر بأننا لا نتحكم بحياتنا” بتلك العبارات عبر العديد من أهل غزة عن وضعهم في القطاع بعد 11 يوما من القصف الإسرائيلي، في أحدث جولات الصراع التي تتكرر باستمرار بين الفصائل الفلسطينية المسلحة وإسرائيل.

ونقلت لين هاستينجز، منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية من مدينة غزة التي باتت أشبه بكومة من الركام، عن الكثير من السكان تعبيرهم عن فقدان الأمل. وقالت بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس:” تحدثت إلى الأسر هنا، وقالوا جميعا إنه لم يعد لديهم أي أمل، يشعرون أنهم لا يتحكمون في حياتهم ووضعهم عاجز على حد تعبير إحدى السيدات”.

كما توقفت هاستينجز للحديث إلى ناجين في شارع الوحدة المتضرر بشدة من القصف، والذي شهد مقتل 42 شخصاً إثر الضربات الجوية الإسرائيلية، بينهم 22 من أفراد عائلة واحدة.

أبنائي تحت الأنقاض وأنا أسمعهم

وقال رياض اشكنتنا، الذي فقد زوجته وأربعة من أبنائه الخمسة: أما الأمل في الحياة فأصبح بالنسبة لي معدوماً.

كما أضاف “أبنائي تحت الأنقاض وأنا أسمعهم، أصواتهم تسكت واحداً بعد الآخر”

فيما حذرت المسؤولة الأممية التي جابت القطاع المكتظ بالسكان أمس السبت من تزايد المخاطر الصحية وانتشار اليأس على نطاق واسع بعد أن تضررت بيوت وطرق وبنية أساسية حيوية أخرى أو تعرضت للدمار.

ملايين لإعادة الاعمار

وبالتزامن مع مواصلة أهالي غزة لملمة بقايا أغراضهم من تحت أنقاض بيوتهم التي سويت بالأرض، خرج أمس عناصر من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ملثمين يجولون في أحياء المدينة المهدمة، محتفلين بالانتصار.

كما ظهر لأول مرة منذ التصعيد، رئيس حماس في غزة يحيى السنوار.

يذكر أن مسؤولون فلسطينيون كانوا قدروا تكاليف إعادة إعمار غزة، بحسب رويترز، بعشرات الملايين من الدولارات.

وكان التصعيد بين حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى انطلق في العاضر من مايو، واستمر 11 يوما، سقط فيه 248 قتيلا فلسطينيا بينهم عشرات الأطفال، فيما قتل 13 إسرائيليا، قبل أن تتوصل المساعي الدولية لاسيما المصرية إلى هدنة بين الطرفين، أعلن عنها يوم الجمعة الماضي.

وأمس دعا مجلس الأمن الدولي إلى “الالتزام الكامل” بوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة وشدد على الحاجة الفورية لتقديم مساعدات إنسانية للمدنيين الفلسطينيين.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *