غزة تحت النار.. مصر تعرض رعاية هدنة شاملة

[ad_1]

بعد أن وصل، اليوم الخميس، وفد مصري إلى تل أبيب من أجل مناقشة التصعيد الحاصل منذ الاثنين بين الإسرائيليين والفلسطينيين والعمل على التهدئة، أفادت مصادر للعربية/الحدث أن مسؤولين مصريين طالبوا بوقف استهداف الأبراج المدنية السكنية في قطاع غزة، واستهداف المدنيين لمنع تفاقم الاشتعال.

كما أوضحت المعلومات أن مصر عرضت رعاية هدنة شاملة، تضم كافة الأطراف في القاهرة.

وضغط المسؤولون المصريون أيضا لكي يكون هناك هدنة لعدة أيام تسمح بخروج المصابين والحالات الحرجة من القطاع، وتتيح المجال لدخول المساعدات العذائية.

إلى ذلك، طالبوا بعدم إطلاق عملية برية ضد القطاع، وسط الحشد العسكري على الحدود.

إسرائيل ترفض

في المقابل، أكدت مصادر العربية أن إسرائيل رفضت الهدنة لعدة أيام، على الرغم من تأكيد مصر قدرتها على إقناع الحركات المسلحة في غزة بوقف إطلاق الصواريخ في حال التوصل لاتفاق، لكن إسرائيل رفضت فكرة التوقف عن استهداف القيادات المختلفة، وأكدت أنها حددت عددا من أماكن ومخابئ الأسلحة في غزة وسط منازل مدنيين.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أكد في وقت سابق اليوم أن الغارات على غزة ستستمر حتى إعادة الهدوء لإسرائيل، معلنا قصف أكثر من 1000 هدف خلال يومين.

بدوره، قال وزير الدفاع الإسرائيلي، بيني غانتس، “ليس لدينا قيود زمنية ولدينا أهداف كثيرة لضربها، سنواصل الهجوم حتى نحقق هدوءًا طويل الأمد”.

تجدد الغارات

وتشهد غزة منذ مساء الاثنين غارات مكثفة أدت إلى مقتل 83 فلسطينيا، فيما قتل 7 إسرائيليين، جراء القصف المتبادل بين الطرفين.

وأعلنت حركة حماس سابقا إطلاق مئات الصواريخ. كما قالت كتائب القسام اليوم إنها استهدفت منصات غاز إسرائيلية وحشودا إسرائيلية بطائرات انتحارية.

في المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي استهداف 4 غرف عمليات لحركة حماس في غزة، بعد إطلاق مزيد من الصواريخ على قلب إسرائيل التجاري اليوم.

بالتزامن واصلت إسرائيل حشد دبابات وجنود على حدود القطاع.

إلى ذلك، امتد العنف أيضا إلى الأحياء المختلطة من اليهود والعرب في إسرائيل، وهي جبهة جديدة في الصراع الطويل.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *