فرص ويلز في بطولة أوروبا تعتمد على “سعادة” غاريث بيل

[ad_1]

تمثل عودة غاريث بيل إلى مستواه في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بمثابة دفعة مهمة لمنتخب ويلز الذي يحتاج إلى أن يكون قائده في قمة مستواه إذا كان يحلم بتحقيق أي شيء في بطولة أوروبا 2020.

وسجل المهاجم البالغ عمره 31 عاما ثلاثة أهداف حاسمة خلال الظهور بشكل مميز في بطولة أوروبا الماضية في فرنسا ليقود بلاده بشكل غير متوقع إلى قبل النهائي في واحدة من أنجح لحظات ويلز الرياضية.

لكن حتى بداية هذا العام، عندما انتقل إلى توتنهام هوتسبير على سبيل الإعارة من ريال مدريد، ظهر بيل بمثابة ظل لنفسه حيث افتقر للثقة والدوافع ولم يكن جاهزا ومحظوظا أمام المرمى.

لكن شيئا ما تغير في الأسابيع القليلة الماضية وتألق اللاعب مجددا إلى جانب هاري كين وسون هيونغ-مين في هجوم توتنهام، وسجل ثلاثة أهداف في الدوري الإنجليزي، للمرة الثانية في مسيرته، خلال فوز ساحق على شيفيلد يونايتد.

وقال بيل الذي كانت علاقته المتوترة مع جوزيه مورينيو مدرب توتنهام السابق وزين الدين زيدان مدرب ريال مدريد من الأمور المثيرة للاهتمام في وسائل الإعلام : أنا سعيد وعندما أكون سعيدا أتألق.

وتأتي استعادة بيل لمستواه في توقيت مثالي لويلز، التي تبدأ مشوارها في بطولة أوروبا أمام سويسرا في 12 يونيو ثم تلعب مع تركيا بعدها بأربعة أيام ثم تواجه إيطاليا يوم 20 من الشهر ذاته في المجموعة الأولى الصعبة، وتحتاج إلى أن يكون بيل في قمة مستواه من البداية إذا أرادت تكرار مفاجآت 2016.

وقال رايان ميسون مدرب توتنهام المؤقت: غاريث لاعب من طراز رفيع ونحن ندرك ذلك. أعتقد أن كل من يشاهد كرة القدم في آخر عشر سنوات يدرك ما يستطيع جاريث أن يفعله في الثلث الهجومي.

وفي ظل امتلاك السرعة وإجادة ألعاب الهواء والحماس والقوة، سجل بيل العديد من الأهداف التي لا تنسى مثل هدفه بركلة خلفية خلال الفوز على ليفربول أثناء اللعب مع ريال مدريد في نهائي دوري

الأبطال 2018. وسجل بيل 33 هدفا مع ويلز منذ ظهوره الأول في 2006، كما أضاف 14 هدفا مع توتنهام هذا الموسم منها تسعة أهداف في الدوري الممتاز.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *