لأول مرة.. صفارات الإنذار تدوي في شمال إسرائيل

[ad_1]

دوّت صفّارات الإنذار، فجر الخميس، في شمال إسرائيل، للمرة الأولى منذ بداية التصعيد العسكري المستمر مع حركة حماس، وفق ما أعلن الجيش.

وكانت الصواريخ التي أطلقتها حماس من قطاع غزّة في وقتٍ سابق قد استدعت إطلاق صفّارات الإنذار في جنوب إسرائيل ووسطها، لكن ليس في شمالها.

وقال مراسل العربية إن “صفارات الإنذار تدوي لأول مرة في محيط مدينة حيفا شمال إسرائيل”.

كما أشار المراسل إلى “سقوط صاروخ على مبنى في مدينة ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب”.

وأيضا، سقط صاروخ على مبنى في مدينة بيتح تكفا جنوب تل أبيب، ما تسبب في اندلاع حريق.

وإلى ذلك، ضربت رشقة ثالثة من الصواريخ الفلسطينية موقعين قرب القدس.

وفي أعقاب الهجمات الصاروخية، أفاد موقع لتتبع حركة الطيران أن “إسرائيل تحول الرحلات القادمة من مطار بن غوريون إلى مطار رامون في جنوبها، وسط إطلاق صواريخ من غزة”، نقلا عن رويترز.

وفي الساعات الأولى من فجر الخميس، لم تُطلَق صفارات الإنذار في العاصمة الاقتصادية تل أبيب في وسط البلاد فحسب – حيث هرع السكان إلى الملاجئ – ولكن أيضًا في وادي يزرعيل في الشمال.

وأعلن الجيش الإسرائيلي فجر الخميس، أن نحو 1500 صاروخ أطلِق من قطاع غزة على مختلف المدن الإسرائيلية منذ بدء التصعيد العسكري بين حماس وإسرائيل مساء الاثنين.

في وقت سابق الأربعاء، قال الجيش الإسرائيلي، إن مجموعات مسلحة أطلقت حوالي ألف صاروخ من غزة على إسرائيل، لكن فجر الخميس زاد الجيش هذا العدد إلى “حوالي” 1500 صاروخ.

وقُتل حتى الآن 7 أشخاص في إسرائيل جرّاء التصعيد العسكري، بينهم طفل في السادسة من عمره وجندي.

وأفاد مراسل وكالة فرانس برس أن الجيش الإسرائيلي واصل تنفيذ ضربات جوية على غزّة فجر الخميس.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مقرا للأمن الداخلي التابع لحماس، وكذلك قوة بحرية تابعة للحركة.

هذا وأكدت مصادر طبية فلسطينية، ليل الأربعاء، سقوط 67 قتيلا، من بينهم 17 طفلًا و6 سيدات ومسن، وإصابة 388 فلسطينياً بجراح مختلفة، من جرّاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة.

كما أعلن الرئيس الأميركي جو بايدن، ليل الأربعاء، أنه أجرى اتصالا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، معربا عن أمله بإنهاء الصراع مع الفلسطينيين عاجلا وليس آجلا.

وحث بايدن، نتنياهو على “استعادة الهدوء الدائم”، في أعقاب تصاعد القصف المتبادل بين إسرائيل والفلسطينيين.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *