مافيا واعتداءات وتهديدات بالقتل تتواصل بحق معارضي أردوغان

[ad_1]

تتواصل الاعتداءات والهجمات على المعارضين ومقرّات الأحزاب المناهضة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بينما لا تتحرّك السلطات الأمنية لوضعِ حدٍّ لها رغم أن نجل زعيم مافيا تركيّ شهير هدد الوزير السابق علي باباجان بالقتل، مثلما فعل والده قبل أشهر عندما هدد كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب “الشعب الجمهوري” بالقتل أيضاً، وذلك في وقتٍ تعرّض فيه المقرّ الرئيسي لحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد لهجوم في العاصمة أنقرة.

وقال محمد أمين أكمن، نائب رئيس حزب “الديمقراطية والبناء” الذي أسسه باباجان عقب استقالته من حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده أردوغان، إن “السلطات لم تتخذ أي إجراء بخصوص التهديدات التي تلقاها رئيس حزبنا، وبصراحة لا نتوقع أي ردود أفعال من جهتها، فالحكومة هي من أطلقت سراح والده علاء الدين تشاكجي بعفوٍ مثير للجدل قبل أكثر من عام”.

وتشاكجي هو زعيم المافيا التركية، وسبق وأن قام بتهديد كليتشدار أوغلو بالقتل قبل أشهر، لكن قبل أيام قام نجله علي بتهديد باباجان بالقتل.

وكان تشاكجي الأب مسجوناً بتهم القتل والاتجار بالمخدرات وتشكيل مجموعة مسلّحة إلى جانب غيرها من التهم، وأٌفرج عنه في أبريل 2020 بعد تفشي فيروس كورونا ووصوله إلى السجون التركية، وذلك بعد إلحاحٍ كبير من دولت بهجلي حليف أردوغان الوحيد في الداخل التركي الذي يقود حزب “الحركة القومية” اليميني.

وكشف نائب باباجان لـ”العربية.نت” في هذا الصدد أن “تشاكجي الأب والابن لم يتعرّضا للملاحقة القضائية رغم تهديداتهما”، مشدداً على أن “بهجلي يقوم بحماية كليهما ويقول إن علاء الدين تشاكجي صديقي”.

وقد سبق لبهجلي وأن قام بزيارة تشاكجي عندما كان مسجوناً. كما أنه كان في استقباله حين أُفرج عنه العام الماضي.

وجاءت تهديدات نجل زعيم المافيا التركية لباباجان بعدما انتقد الأخير إطلاق سراح والده بطلبٍ من حزب “الحركة القومية” الذي يقوده بهجلي.

وقال باباجان قبل أن يقوم نجل تشاكجي بتهديده ووصفه بعميل الولايات المتحدة و”الماسونية”: “في العام الماضي تمّ إطلاق سراح زعيم منظمة إجرامية بموجب قانون خاص، وبدعم علني من الشريك الأصغر للحكومة”، مضيفاً “بعد ذلك شاهدنا العنف يعود إلى الشوارع مرةً أخرى”.

وتابع: “الشريك الصغير للحكومة يستهدف الأشخاص بالاسم، وكل شخص يذكره يتعرض للعنف بعد فترة”، متسائلاً: “هل هذا الشيء مقبول في حكم القانون؟ كبار المسؤولين التنفيذيون في الأحزاب السياسية يمكن أن يتعرضوا للعنف في وسط الشارع، والحزب الحاكم صمتَ تماماً عن هذه القضية. هل سمعتم تفسيراً واحداً منه”.

ورغم وجود عدد من الدعاوى القضائية المرفوعة بحق تشاكجي وأبرزها من حزب “الشعب الجمهوري” الذي يعد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، إلا أن تشاكجي طليقٌ حتى الساعة.

وبالتزامن مع التهديدات التي تلقاها باباجان، تعرّض المقرّ الرئيسي لحزب “الشعوب الديمقراطي” في أنقرة لاعتداء من قبل مجهولين لم تعتقلهم السلطات رغم أن الحزب المؤيد للأكراد كشف في بيان أن “السلطات لم تتحرك رغم تواجدها بالقرب من مقرّ حزبنا ورغم وجود كاميرات المراقبة في نفس المكان”.

وأواخر أبريل الماضي، تهجّم أوميت أوزداغ النائب في البرلمان التركي عن حزب الخير (القومي) المعارض والمنشق عن حزب “الحركة القومية”، على غارو بايلان النائب الأرمني عن حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد، وهدده بالقتل، في معرض رده على انتقادات بايلان لطلعت باشا الذي لعب دوراً مركزياً في إصدار القرارات التي أدت لإبادة الأرمن في الحقبة “العثمانية”.

ومنذ بداية العام الجاري، تعرّض عشرات الصحافيين والمعارضين لاعتداءات اتهموا حزب “الحركة القومية” بالوقوف خلفها، ففي شهر مارس الماضي تعرّض المحلل السياسي المعروف ليفنت غولتكين لاعتداء في اسطنبول من قبل مجهولين لم تتعرف السلطات على هويتهم.

وكذلك تعرّض سلجوك أوزداغ مؤسس حزب “المستقبل” الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، للضرب قرب منزله في أنقرة يوم 15 يناير الماضي، وذلك بعد أسابيع من إطلاق النار على منزل زميله في الحزب آيهان سفر أوستن.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *