نبحث كل الخيارات للرد على إسرائيل

[ad_1]

قال الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، إن “القدس خط أحمر ولا سلام بدونها”. وأضاف في كلمة له حول التصعيد في غزة، إن “انتهاكات إسرائيل تجاوزت المواثيق الدولية”.

وتابع: “نريد مستقبلا بلا احتلال أو استيطان، وإسرائيل تريد فرض الأمر الواقع في القدس بالقوة”.

وقال: “نضع خلافاتنا جانبا ونجتمع حول القدس”.

وأشار إلى أن “إسرائيل تشن حربا على الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة، والشعب الفلسطيني تصدى لكل الانتهاكات الإسرائيلية”.

وأضاف أن هناك “اتصالات يومية بيننا وبين الولايات المتحدة، ونبحث اليوم كل الخيارات للرد على إسرائيل”. وتحدث عن “اتصالات مع كل الأطراف لوقف انتهاكات إسرائيل”.

وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن أنتوني بلينكن تحدث، اليوم الأربعاء، إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وعبر له عن مخاوفه من الهجمات الصاروخية من غزة. كما أكد بلينكن لنتنياهو ضرورة خفض التصعيد ونبذ العنف.

وفي وقت سابق، قال بلينكن، إن الولايات المتحدة سترسل دبلوماسيا رفيعا للشرق الأوسط لحث الإسرائيليين والفلسطينيين على تهدئة العنف “المروع”، قائلا إن إسرائيل تتحمل مسؤولية خاصة لتفادي حدوث إصابات في صفوف المدنيين.

وأضاف “الصور التي خرجت الليلة الماضية مروعة. مقتل أي مدني مأساة. طلبت من نائب مساعد وزير الخارجية ( للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية) هادي عمرو أن يتوجه إلى المنطقة فورا للقاء الإسرائيليين والفلسطينيين.. سيحث، نيابة عني وعن الرئيس (جو) بايدن، على وقف التصعيد”.

وتصاعد القتال بين إسرائيل وحركة حماس، التي تدير قطاع غزة، الأربعاء، ليرتفع عدد القتلى إلى 48 فلسطينياً، بينهم 14 طفلًا و3 سيدات، و6 إسرائيليين، في أعنف قصف متبادل بين الجانبين منذ سنوات، فيما استعد الجيش الإسرائيلي لعملية موسعة في القطاع، بحسب ما أفاد به مراسل “العربية”، بينما تقوم القاهرة باتصالات كبيرة لمنع تصعيد عسكري إسرائيلي أكبر ضد قطاع غزة.

وأطلقت بوارج بحرية إسرائيلية عشرات القذائف بمحاذاة شاطئ غزة، ترافقت مع غارات جوية بالأباتشي ومقاتلات F16، وسط تعزيزات للمدفعية الثقيلة الإسرائيلية على حدود قطاع غزة. كما أعلن الجيش الإسرائيلي أنه استهدف مجموعة كانت تحاول إطلاق مسيّرات تجاه إسرائيل، مؤكداً مقتل عدد من قادة حماس في عملية اليوم.

ومن جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، إنه لا هدنة قبل التوصل لهدوء “طويل الأمد”، بحسب تعبيره، كما مدد وزير الدفاع الإسرائيلي حالة الطوارئ لأسبوعين.

[ad_2]

Source link

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *